البدء في الاستثمار في البورصة

  • قد يكون إدراك الاستثمار في سوق الأوراق المالية بداية طريق الشخص إلى العمل الحر دون قيود والالتزام بالمواعيد النهائية وليس هناك حدود للربح. إذا كنت من الأشخاص الذين لا يفضلون العمل الروتيني والملل ، فإن البورصة من الأشياء المناسبة لك وأنا أشجعك على الاستثمار في البورصة.
  • من المعروف أن البورصة يمكن أن تجعل الشخص يربح مبالغ ضخمة بضغطة واحدة وفي لحظة يتحول إلى مليونير ، وأيضاً الربح يقابله خسارة في لحظة. قد يخسر الشخص كل أمواله في البورصة ، لذا فإن البورصة لعبة خطيرة لا يستطيع أحد تحملها بسهولة.
  • لذلك إذا كنت ترغب في كسب الكثير من المال ، فعليك الدخول إلى عالم البوصات والتعرف على الأسواق المالية ومتابعتها ودراسة كل ما يتعلق بالأسواق المالية والاستثمار في سوق الأسهم.
  • الخبير المالي هو من يعرف متى يشتري السهم ومتى يربحها في الوقت المناسب ، وفي تلك اللحظة يحول الخبير المالي الأموال القليلة التي يمتلكها لمضاعفة ما يملكه.
  • في هذا المقال سوف نقدم لك أشياء بسيطة ومختلفة يجب أن تعرفها لتدخل عالم البورصة وتبدأ تلك الرحلة المليئة بأشياء مختلفة تكون سعيدة ومربحة وخطيرة في بعض الأحيان.

تعريف البورصة

  • في البداية يجب أن نعرف ما هي البورصة ومتى نشأ هذا العالم وماذا يحتوي؟ كيف تحول عالم البورصة إلى ما هو عليه اليوم؟ عالم البورصة هو عالم سوق المال ، وهو مكان لتجمع العديد من الأوراق المالية التي يتم تداولها بين جميع أنحاء العالم.
  • لكن في الحقيقة هذا المكان لا يوجد به نقود حقيقية ، هذا التبادل بالعملات لا يربح أموالاً فعلية ويتقاضى رواتبها على الفور ، لكنك تقوم بتبادل الأسهم والسندات.

ما هي الأسهم؟

يُعتبر الناس في عالم البورصة نوعين من مالكي رأس المال والشركات والمستثمرين ، تمامًا كما تنوي أن تكون مستثمرًا. أصحاب الشركات هم من يملكون الشركات وأصحاب رؤوس الأموال الكبيرة التي تدار مصانعها وشركاتها وتربح.

يمتلك رجال الأعمال هؤلاء حصصًا في الشركات ، كل حسب نسبة مشاركتهم. إذا كانوا يريدون توسيع وتطوير شركاتهم ، فإنهم يعيدون توزيع رأس المال مرة أخرى ويقررون تخصيص حصة لعرضها للبيع في البورصة من أجل القيام بذلك التطوير والتوسع.

إن طرح الأسهم في البورصة سيجذب العديد من المستثمرين للاستثمار في شركاتهم حتى يتمكنوا من الفوز بالآخرين. تنقسم الأسهم إلى رتب ، وهناك أسهم ذات قيمة عالية وأخرى على مستوى المواطن العادي.

المستثمرون هم من يتوجهون إلى البورصة بغرض البحث عن الشركات ذات السمعة الطيبة والمشهورة بإخلاصها والاستثمار فيها. عندما يشتري أي مستثمر حصة في تلك الشركات ، يصبح شريكًا في تلك الشركة في نسبة الحصة التي اشتراها.

شرائك للحصة يجعلك شريكًا. الشركة الآن بعد شراء السهم. تصبح شريكا للشركة. إذا فازت الشركة ، فستربح معها حسب حصتك. إذا خسرت الشركة ، فإنك تخسر معها ، لكن هذا لا يمنحك الحق في إبداء الرأي حول السياسة التي تتبعها الشركة أو حتى إدامة أي اقتراح للشركة. أنت شريك في الأرباح. وخسائر فقط.

لكن على الرغم من أنك لا تتمتع بحرية الرأي في التحكم في سياسة الشركة ، إلا أنه يحق لك بيع أسهمك في أي وقت تريد. على سبيل المثال ، إذا اشتريت السهم بقيمة ، على سبيل المثال عشرة جنيهات وارتفع سعره إلى عشرين جنيهاً ، فقد ربحت الآن ضعف ما اشتريته وبالعكس إذا خسرت الشركة.

أنت كمستثمر ومعك الوسيط الذي تتابع معه ويأخذ رأيه بخبرتك في السوق ومدى دراستك ستكتسب الخبرة عند شراء السهم ومتى تبيعه حتى تكسب وتتجنب الخسارة ، السهم الذي يجب عليك شراؤه للفوز هو نظرية لم يتمكن أحد من الوصول إليها حتى يومنا هذا ، لكن الموضوع بأكمله يعتمد على الخبرة ومدى معرفتك بالسوق.

حدد الأسهم التي تريد شراءها

  • يجب عليك تحديد المنطقة التي تريد شراء الأسهم فيها والمجال الذي تريد الاستثمار فيه ، على سبيل المثال إذا كنت تفهم البرمجة والإلكترونيات ، يجب أن تستثمر في هذا المجال جيدًا ، لأنك على دراية كاملة بهذا المجال ويمكنك اتبعه بسهولة شديدة.
  • إذا كنت مغرمًا بمجال معين ، فستتمكن من متابعة الشركات التي تعمل في هذا المجال بشكل كبير ، وستكون لديك الخبرة التي تساعدك على توقع مستقبل هذه الشركة من السياسة التي تتبعها في إدارة شركتها .
  • تمنحك معرفتك بالمجال الذي تريد الاستثمار فيه القدرة الكافية للمقارنة بين الشركات المختلفة التي تعمل في هذا المجال.

التحليل قبل الاستثمار في البورصة

قبل أن تبدأ الاستثمار في سوق الأوراق المالية ، عليك أن تبدأ بتحليل الشركة ومعرفة معلومات كافية عنها. يمكن تقسيم التحليل في عالم البورصة إلى نوعين مختلفين.

النوع الأول المطلوب من التحليل هو التحليل الأساسي ، والذي يعتبر تحليلًا أوليًا ، حيث يمكن أن يكون جمع معلومات بسيطة عن الشركة ، ومركزها المالي ، وسمعتها في السوق ، وقدرتها على التطور ، و سياسة مديريها.

من خلال هذا التحليل البسيط الذي ستجريه على الشركة ، يمكنك حساب وتقدير قيمة الحصة المعروضة سواء كانت مناسبة أو أقل أو أعلى من قيمتها الحقيقية. تعتبر خطوة التحليل هذه مهمة جدًا قبل الانخراط في أي عملية شراء لأي سهم.

على سبيل المثال ، إذا وجدت أن قيمة السهم أقل بكثير مما ينبغي ، فيمكن أن يكون هذا مؤشراً على القيمة العالية لهذا السهم ودليل على ربح تلك الشركة.

النوع الثاني من التحليل هو التحليل الفني. التحليل الفني مهم جدًا ، لكن هذا التحليل يجعلك تتعامل مع الأشياء بشكل مختلف عما كنت تتعامل معه. النوع الأول من تحليلك للأشياء.

التحليل الفني يجعلك تتعامل مع الأمور من وجهة نظر القوانين وتبدأ في التعامل مع الأمور من وجهة نظر فنية ، على الرغم من أهمية التحليل الأساسي ويمكن أن يصل إليك بنتائج مبهرة ، إلا أنه بعد شراء السهم تجد نفسك يعاني من خسارة فادحة.

هناك نظرية في الاستثمار في سوق المال تسمى نظرية الأحمق الأعظم. أول من يشتري سهمًا ينتظر ارتفاع سعره في أسرع وقت ، ثم يبيعه إلى شخص آخر لا يعرف ما يكفي من المعرفة بالمجال بعد فترة قصيرة من الزمن. أول من باع السهم يدعوه الأحمق الأول لأنه تعامل بالسهم على أنه شيء مؤقت وباعه ولم يستثمره.

ووصفه الشخص الآخر بأنه الأحمق الأعظم لأنه اشترى أسهما لم يكن على دراية كافية بها أو نوع شركاتها اعتقادا منه أنه سيحقق أرباحا ضخمة في أسرع وقت ممكن

عالم الاستثمار في البورصة هو بحر كبير لا يمكنك التعرف عليه من مقال واحد ، لكن هذا كان بمثابة فتح الأبواب في ذلك العالم الكبير.