:: كيف أتعامل مع خطيبي ::

لذلك نضع بين يديك مجموعة من الأشياء التي يجب على المرأة تنفيذها من أجل الخروج بأمان من هذه المرحلة ، خاصة عند الوصول إلى ما يعرف بالبرودة العاطفية والبلادة.

أولا – التواصل معه بشكل جيد

لاشك أن مشكلة التواصل من أهم المشاكل في كثير من حالات الانفصال على مستوى الخطوبة ، كما أنها تصل إلى مرحلة الطلاق على مستوى الإباحة ، وهنا يجب على المرأة التواصل بشكل جيد مع خطيبها. من أجل الحصول على نوع من الاتصال الجسدي الذي يتم إنشاؤه أيضًا.

يقول عالم النفس فانتل شيمبيرج ، إن التواصل والتواصل لا يتحققا طالما أن الشخص يشاهد التلفاز أو يحمل هاتفه الخلوي بين يديه ، لذلك يجب تحديد موعد فعلي للمقابلة والتواصل من خلاله ، ومن هنا فكري يحدث التقارب وتنبت المشاعر الانفعالية في قلوب الداعية.

ثانيًا – لا يوجد شخص كامل

هناك العديد من الشابات اللواتي يعتقدن أنهن هنا أمام رجل مثالي ليس له وجود على هذا الكوكب ، وهذا الاعتقاد خاطئ ويزيد الأمور تعقيدًا ، لذلك يجب على كل امرأة أن تفهم أنها تتعامل مع إنسان كونك من لديه العديد من المزايا وأيضًا العديد من العيوب ، وهو ما يجعل الأمور معقدة للغاية إذا كنت تريد منه أن يظهر مزاياه فقط ولا يمكن أن يكون لديه عيوب ، فهذا اعتقاد خاطئ بأن على شريك حياة المتحدث فهم هذه الأمور بالترتيب لمقابلة الأفكار بطريقة خاصة جدًا.

ثالثا: تجنب المواقف التي تغضبه

إذا علمت المرأة أن قيامها بأفعال معينة يثير غضب خطيبها ، فعليها الابتعاد عن تلك الأفعال ، أو إبلاغ حبيبها مسبقًا حتى يطمئن عليها ، ولا بد من إشراكه وعدم إهماله من أجله. لتلافي قلقه وشكوكه ومضايقته ، كما يجب على المخطوبة أن تفهم كل ما يثير غضبه بعيدًا عن العمل إلا بإظهار أي موقف أو قصة له ثم حذرها مقدمًا من أنها تستفزه ، لذلك يجب مراعاة مشاعر الآخرين وعدم تعمد الحديث عن كل ما يثير غضب الواعظ لتجنب الكثير من المشاكل التي قد تنجم عن مثل هذا السلوك.

رابعا – معرفة جدوله اليومي

بالتأكيد ، من أهم المتطلبات التي يجب أن تكون المرأة على دراية بها ، وهو الجدول اليومي ومسار الزوج أو الخطيب من أجل تحديد الوقت المناسب للاتصال به والتحدث معه على الوقت الذي لا يكون فيه مشغولاً. حتى لا يغضبه ويزعجته سواء كان داخل اجتماع عمل أو مع أصدقائه.

تعد ضرورة معرفة التوقيت المناسب للحديث مع الخاطب من أهم الميزات التي تشعر بها وهي الفهم الكبير من جانب المخطوبة وزيادة حبه لك ، وبالتالي أنت هنا دون أي أزمات قد تنتج عنها بسبب هذه الأمور.

خامسا – امنح الثقة لك ولخطيبك

الثقة هي عملية متبادلة بين الخطيب والمخطوبة ، فإذا كان هناك خلل في مثل هذه الأمور ، هنا سننفصل قريبًا دون أدنى شك ، فالثقة هي أحد أهم مفاتيح النجاح في الحياة. نوع من الخيانات أو الاستجوابات البرلمانية التي تقوم بها المرأة … إلخ.

أما بالنسبة للرجل فيجب عليه أيضًا أن يكون واثقًا من قدرات خطيبته واحترامها له وعدم إجبارها على القيام بأشياء كثيرة ترفضها في المقام الأول ، لأن الثقة هي شعور متبادل يجب على الطرفين منحهما لبعضهما البعض. من أجل الشعور بحياة أفضل بعيدًا عن أي مشاكل.

سادساً- عدم السكوت في وجه الداعية

إذا شعرت المرأة بالضيق فعليها أن تخبر شريكها أنها بحاجة إلى وقت للتفكير والتحدث عن المشكلة ، لأن الصمت يضر بأي علاقة على المدى الطويل ، لذا فإن الحديث من أهم الأشياء الجيدة في العلاقة ، والتي تهدف بعد ذلك في وجهات النظر المتقاربة ، ولكن يفضل أن تكون هذه المحادثة وجهاً لوجه. سواء من خلال مقابلة شخصية أو التحدث عبر الدردشة المرئية ، وذلك لتقليل احتمالية سوء التفاهم لكلا الطرفين ، ومن ثم تزداد المشكلة والأزمات أكثر فأكثر.

سابعا: الانتباه للخطيب

يحب الرجل كل من يشعر باهتمامه وأهميته في الحياة دون أدنى شك ، لذلك يجب على المرأة أن تبذل بعض الجهد لتكون حاضرة طوال اليوم مع الأخرى ، ولكن دون المبالغة في ذلك ، لا ترهقه بالرسائل والمكالمات غير الهادفة. طوال الوقت حتى لا تزعجه.

ثامنا – الاستخدام الامثل للانترنت

في أعياد الميلاد والمناسبات السعيدة بينكما تأكد من إرسال هدية عن طريق شركة شحن أو باقة من الزهور عبر المواقع التي تقدم خدمة توصيل الزهور إلى مختلف أنحاء العالم ، وهذا أفضل من استخدام الإنترنت لمراقبة الحساب الشخصي لـ الواعظ على الفيس بوك او تتبع اخر ظهور للواتس اب له بالتأكيد هذا غير صحي لعلاقتك.

تاسعاً- عدم الاستماع للآخرين

أنت فقط يجب أن تحكم على نجاح علاقتك مع خطيبك على الرغم من المسافات. لا تهتم بتعليقات وآراء من حولك حول إمكانية استمرار العلاقة بينك أو لا ، فقط أنت وشريكك يستطيعان الحكم على ذلك.

عاشرًا- الحكمة والذكاء في علاقة عاطفية

من الصفات التي تجعل الرجل مرتبطًا بشريكه الحكمة والذكاء. لذلك كن شريكه الذي يفهم ويقدر كل ما يأتي منه ؛ حاول إيجاد مبرر لأفعاله وتهدئة غضبه بدلًا من التمرد عليه.

في نهاية الموضوع تحدثنا باستفاضة عن كيفية تعامل المخطوبة مع خطيبها وضرورة مراعاة بعض الأمور التي يجب الالتزام بها من أجل الحفاظ على حياة صحية وآمنة دون حدوث العديد من المشاكل التي قد يؤدي إلى الانفصال ونحو ذلك ونتمنى للجميع التوفيق في حياتهم.